كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أحمد فقال ابن مهدي: من أراد أن ينظر إلى ما بين كتفي الثوري فلينظر إلى هذا.
قال المروذي: قال أحمد: عنيت بحديث سفيان حتى كتبته عن رجلين حتى كلمنا يحيى بن آدم فكلم لنا الأشجعي فكان يخرج إلينا الكتب فنكتب من غير أن نسمع.
وعن ابن مهدي قال: ما نظرت إلى أحمد إلا ذكرت به سفيان.
قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول:
خالف وكيع ابن مهدي في نحو من ستين حديثا من حديث سفيان فذكرت ذلك لابن مهدي وكان يحكيه عني.
عباس الدوري: سمعت أبا عاصم يقول لرجل بغدادي:
من تعدون عندكم اليوم من أصحاب الحديث؟
قال: عندنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة والمعيطي والسويدي... حتى عد له جماعة بالكوفة أيضا وبالبصرة.
فقال أبو عاصم: قد رأيت جميع من ذكرت وجاؤوا إلي لم أر مثل ذاك الفتى- يعني: أحمد بن حنبل-.
قال شجاع بن مخلد: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول:
ما بالمصرين (1) رجل أكرم علي من أحمد بن حنبل.
وعن سليمان بن حرب أنه قال لرجل: سل أحمد بن حنبل وما يقول في مسألة كذا؟ فإنه عندنا إمام.
__________
(1) أي: البصرة والكوفة.